ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٠
روى البخاري:٨/١٧٧: (أن زيد بن ثابت حدثه قال: أرسل اليَّ أبوبكر فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره! لقد جاءكم رسول من أنفسكم، حتى خاتمة براءة).
ورواه في:٦/٢٢ و٩٨ وفي:٣/٢٠٦، وفيه: (فلم أجدها إلا مع خزيمة ابن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله (ص) شهادته شهادة رجلين، ورواه أحمد:٥/١٨٨، والترمذي:٤/٣٤٧، وكنز العمال:٢/٥٨١!
فالآية في هذه الروايات آخر التوبة، والذي وجدها زيد عند أبي خزيمة، والوقت في زمن أبي بكر!
وقال البخاري:٥/٣١: (أنه سمع زيد بن ثابت يقول: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف كنت أسمع رسول الله (ص) يقرؤها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، فألحقناها في سورتها في المصحف).
فالآية من سورة الأحزاب، والذي وجدها زيد وزملاؤه النُّساخ عند خزيمة والوقت كما يبدو زمن عثمان!
وفي كنز العمال:٢/٥٧٤، عن ابن أبي داود وابن عساكر: (عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال: من كان تلقى من رسول الله (ص) شيئاً من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لايقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان فقتل وهو يجمع ذلك، فقام