ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣١
وقد اضطر الألباني إلى تضعيفه في ضعيف ابن ماجة ص١٧، برقم١٨١، ولكنه في الوقت نفسه كتب إيمانه به حتى لايغضب عليه من يقدسون ابن تيمية!
قال الألباني: (ضعيف. ظلال الجنة/٦١٢. مختصر العلو/ ١٩٣،٢٥٠. ثم نقض ذلك في هامشه فقال: العماء: السحاب. قال العلماء: هذا من حديث الصفات، فنؤمن به من غير تأويل ولا تشبيه، ونكل علمه إلى عالمه)!!
الأسئلة
١ ـ كيف تأخذون دينكم وأصل عقيدتكم في التوحيد من أبي رزين العقيلي، وهو أعرابي ضعفه علماء الجرح والتعديل، وشهدوا بعدم فهمه؟!
قال المزي في تهذيب الكمال: (لقيط بن صبرة وهو لقيط بن عامر بن صبرة.. أبو رزين العقيلي له صحبة... قال أبو عمر بن عبد البر: وليس بشئ).
٢ ـ كيف تعتقدون بحديث هذا الأعرابي، وهو يستلزم أن يكون الهواء والسحاب والمكان والزمان موجودة مع الله تعالى قبل خلق الخلق؟! ومعنى ذلك وجود أربعة آلهة قديمة مع الله، أو قبله، والعياذ بالله!
فهل زدتم على قول النصارى بالتثليث، فقلتم بالتخميس؟!
٣- هل رأيتم عالماً أو عاقلاً مثل الألباني يضعف حديثاً عن صفات الله تعالى ويسقطه، ثم يقول: (فنؤمن به من غير