ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٢
تعالى لأنه دعاء غير الله تعالى، فهو بالحي شركٌ أيضاً! فلو جاز بالحي لجاز بالميت، ومحال أن يكون بعض الشرك إيماناً لايخرج عن الإسلام، وبعضه حرام مخرج عن الإسلام!
قال ابن باز في جواب سؤال عن الإستغاثة بالحي فيما يقدر عليه: (أما الحي فلا بأس أن يتعاون معه، لأن له عملاً فيما يجوز شرعاً من الأسباب الحسية كما قال تعالى: (فََاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ). (سورة القصص: ١٥)، في قصة موسى، فإن موسى حيٌّ وهو المستغاث به، فاستغاثه الإسرائيلي على الذي من عدوه وهو القبطي، وهكذا الإنسان مع إخوانه ومع أقاربه، يتعاونون في مزارعهم، وفي إصلاح بيوتهم، وفي إصلاح سياراتهم، وفي أشياء أخرى من حاجاتهم، يتعاونون بالأسباب الحسية المقدورة، فلا بأس... فالتعاون مع الأحياء شئجائز بشروطه المعروفة، وسؤال الأموات، والإستغاثة بالأموات، والنذر لهم أمر ممنوع، ومعلوم عند أهل العلم أنه شرك أكبر)! (موقع فتاوي ابن باز:http://search.ibnbaz.org/Result١.asp?c=٠)
الأسئلة
١ ـ ما رأيكم بالمسلم الذي يعمل بفتوى مذهبه، فينوي من بلده حج بيت الله تعالى وزيارة قبر نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) والتوسل به إلى الله تعالى، ويعتقد أن ذلك من أفضل القربات إلى ربه، هل هو بفتواكم مشركٌ يجب منعه من دخول الحرمين حتى يسلم على أيديكم، أو