ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠١
أو ما شاء الله).
وأما مارواه الجزائري في نور البراهين:٢/١٥٢:من سؤال الأشعث لأمير المؤمنين (عليه السلام): كيف يؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي؟ قال: بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتاباً وبعث إليهم رسولاً، حتى كان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها، فلما أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى بابه فقالوا: أيها الملك دنست علينا ديننا وأهلكته فاخرج نطهرك ونقم عليك الحد، فقال لهم: اجتمعوا واسمعوا كلامي فإن يكن لي مخرج مما ارتكبت وإلا فشأنكم، فاجتمعوا فقال لهم: هل علمتم أن الله لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمنا حواء؟
قالوا: صدقت أيها الملك، قال: أفليس قد زوج بنيه من بناته وبناته من بنيه؟ قالوا: صدقت هذا هو الدين فتعاقدوا على ذلك! فمحا الله ما في صدورهم من العلم، ورفع عنهم الكتاب، فهم الكفرة يدخلون النار بلا حساب).انتهى.
فهو على فرض صحته خاص بالمجوس، ولايدل على رفع القرآن من هذه الأمة!
وأما الحديث المشترك فقد رواه ابن شعبة الحراني في تحف العقول ص٣٧: عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لايقبض العلم انتزاعاً من الناس، ولكنه يقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً، استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
ورواه القاضي المغربي في دعائم الاسلام:١/٩٦، بلفظ: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا