ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩
لبعض عباده فيما يريد أن يظهره من فضلهم في الآخرة فيشفعهم في من يريد المغفرة له ورفع درجته عنده، لتكون المسألة في الشكل واسطة في النتائج التي يتمثل فيها العفو الإلهي الرباني، تماماً كما لو كان النبي السبب أو الولي هو الواسطة.
وقال: (وفي ضوء ذلك لامعنى للتقرب للأنبياء والأولياء ليحصل الناس على شفاعتهم، لأنهم لايملكون من أمرها شيئاً بالمعنى الذاتي المستقل، بل الله هو المالك لذلك كله على جميع المستويات، فهو الذي يأذن لهم بذلك في مواقع محددة، ليس لهم أن يتجاوزوها. الأمر الذي يفرض التقرب إلى الله في أن يجعلنا ممن يأذن لهم بالشفاعة له). (خلفيات مأساة الزهراء (عليها السلام): ١/٢٢١).
الأسئلة
١ ـ لماذا تصرفون آيات الشفاعة عن ظهورها في الشفاعة الحقيقة وتجعلونها شفاعة شكلية؟!
٢ ـ لماذا تقبلون شفاعة إبراهيم والأنبياء السابقين (عليهم السلام) التي نصت عليها التوراة والإنجيل، وتتوقفون في شفاعة نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
٣ ـ ألا ترون أن تصور اليهود لربهم ووصفهم له بعدم الحكمة في أعماله، قد أثر عليكم فقستم الشفاعة التي أخبر عنها سبحانه على شفاعات الدنيا عند الحكومات والشخصيات، فنفيتموها؟!