ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٠
أبا الحسن لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر...الخ).
وفي الإحتجاج للطبرسي:١/٩٧: (عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: نعم كان الذي أنكر على أبي بكر اثنا عشر رجلاً.
من المهاجرين: خالد بن سعيد بن العاص، وكان من بني أمية، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وعمار بن ياسر، وبريدة الأسلمي.
ومن الأنصار: أبو الهيثم بن التيهان، وسهل وعثمان ابنا حنيف، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبي بن كعب، وأبو أيوب الأنصاري.
قال: فلما صعد أبو بكر المنبر تشاوروا بينهم فقال بعضهم لبعض: والله لنأتينه ولننزلنه عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! وقال آخرون منهم: والله لئن فعلتم ذلك إذاً أعنتم على أنفسكم فقد قال الله عزوجل: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ،فانطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) لنستشيره ونستطلع رأيه، فانطلق القوم إلى أمير المؤمنين بأجمعهم فقالوا: يا أمير المؤمنين تركت حقاً أنت أحق به وأولى به من غيرك، لأنا سمعنا رسول الله يقول (علي مع الحق والحق مع علي يميل مع الحق كيفما مال) ولقد هممنا أن نصير إليه فننزل عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجئناك لنستشيرك ونستطلع رأيك فما تأمرنا؟
فقال أمير المؤمنين: وأيم الله لو فعلتم ذلك