ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٢
ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
وروى عن علي (عليه السلام) أنه قال: تعلموا العلم قبل أن يرفع، أما إنى لاأقول هكذا، ورفع يده، ولكن يكون العالم في القبيلة، فيموت فيذهب بعلمه، ويكون الآخر في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه، فإذا كان ذلك اتخذ الناس رؤساء جهالا يفتون بالرأى ويتركون الآثار فيضلون ويضلون، فعند ذلك هلكت هذه الأمة).
وواه في مستدرك الوسائل:١٧/٣٠٨: عن الإمام العسكري (عليه السلام) عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بلفظ: إن الله لايقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا لم ينزل عالم إلى عالم يصرف عنه طلاب حطام الدنيا وحرامها، ويمنعون الحق أهله ويجعلونه لغير أهله، واتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا). انتهى.
(ورواه المفيد في الأمالي ص٢٠، عن والكراجكي في كنز الفوائد، وابن شهراشوب في المناقب:٣/٩٢، وابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللئالي:٤/٦٢، والشهيد الثاني في منية المريد، وغيرهم)
ورواه من مصادرهم البخاري:١/ ٣٣، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
سمعت رسول الله (ص) يقول: إن الله لايقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا). (ونحوه مسلم:٨/