ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٤
فقال إني قرأت القرآن والتوراة فقال: إقرأ هذا ليلة وهذا ليلة، فهذا إن صح ففيه الرخصة في تكرير التوراة وتدبرها!). انتهى.
وإذا جاز ذلك عند الذهبي، فينبغي أن توزع بفتواه نسخ التوراة المحرفة على المسلمين، أو يطبعوها مع القرآن!!
ومما يدل على أن عبد الله بن سلام وأولاده كانوا مرتزقة بني أمية، ما رواه في مجمع الزوائد:٩/٩٢: (عن عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام استأذن على الحجاج بن يوسف فأذن له فدخل وسلم، وأمر رجلين مما يلي السرير أن يوسعا له فأوسعا له فجلس، فقال له الحجاج: لله أبوك أتعلم حديثاً حدثه أبوك عبد الملك بن مروان عن جدك عبد الله بن سلام؟
قال: فأي حديث رحمك الله؟
قال: حديث المصريين حين حصروا عثمان؟
قال: قد علمت ذلك الحديث: أقبل عبد الله بن سلام وعثمان محصور فانطلق فدخل عليه فوسعوا له حتى دخل فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: وعليك السلام ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟
قال: جئت لأثبت حتى استشهد أو يفتح الله لك... في حديث طويل، قال في آخره: رواه الطبراني ورجاله ثقات) انتهى.
فإن صح ذلك فمعناه أن الصحابة كانوا كلهم ضد عثمان، وابن سلام كان من الأوفياء الثابيتن معه! ولكنه لايصح لأن اليهود أول الناس هروباً، وقد قتل