ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٧
رسول الله (ص) لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا.... فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً)!!
وفي البخاري:٦/٤٥: (فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً، فرجع متغيظاً فلم يصبر حتى جاء أبا بكر! فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل؟! قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً. فنزلت سورة الفتح).
وفي تاريخ الطبري:٢/٢٨٠: (فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أليس برسول الله؟!).
وروى في كنز العمال:١٠/٤٩٤، تحريض عمر لابن سهيل بن عمرو على قتل أبيه: (فلصق به عمر وأبوه آخذ بيده يجتره وعمر يقول: إنما هو رجل ومعك السيف).
وفي سيرة ابن هشام:٢/٤٧٦: (أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله (ص): يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو ويدلع لسانه، فلا يقوم عليك خطيباً في موطن أبداً! قال: فقال رسول الله (ص): لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبياً). انتهى.
وهذا تصرف غريب من عمر، لأن سهيل بن عمر رسول قريش المفاوض، وقتله أو التمثيل به مخالف لكل الأعراف والأديان!
وقد أظهر عمر ندمه بقوله: (ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام)! لأن سهيل بن