ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٩
ابتدع صلاة التراويح جعل له إمامتها: (ثم عزم فجمعهم على أبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة). انتهى.
وفي تهذيب الكمال:٢/٢٦٩: (عن أبي نضرة العبدي: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنة ولساناً أو قال منطقاً فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئاً، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال لما فرغت: كل قولك كان مقارباً إلا وقوعك في الدنيا، وهل تدري ما الدنيا؟ إن الدنيا فيها بلاغنا، أو قال زادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة، قال: فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني. فقلت: يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك؟ قال: سيد المسلمين أبي بن كعب).
وقال في تحفة الأحوذي:١٠/٢٧١: (فضل أبي بن كعب رضي الله عنه) هو أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يكتب للنبي (ص) الوحي وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله (ص) وأحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله (ص) وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله تعالى كناه النبي (ص) أبا المنذر وعمر أبا الطفيل! وسماه النبي (ص): سيد الأنصار وعمر: سيد المسلمين. مات بالمدينة سنة تسع عشرة).
وفي تاريخ البخاري:٢/٤٠: (عن أبي بردة