ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦
أنزل الله على رسول الله (ص) وفخذه على فخذي فثقلت عليَّ حتى خفت أن ترض فخذي)!
فهل هذا يناسب مقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
وقال في:٣/٢١١: (عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله (ص) أملى عليه: لايَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ. فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً، قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها عليَّ فقال: يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلاً أعمى، فأنزل الله تعالى على رسوله (ص) وفخذه على فخذي فثقلت عليَّ حتى خفت أن ترض فخذي ثم سري عنه، فأنزل الله عز وجل: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ)!! (ورواه أيضاً ٥/١٨٢، وأحمد:٥/١٩١، وأبو داود:١/٥٦٣. ومسلم:٦/٤٣بدون وصف الوحي وإتكاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بفخذه على فخذ زيد!)
ولا يمكنك أن تفهم هذه الحديث حتى تعرف أن مروان بن الحكم الذي هو طليق مطرود من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحاول أن يثبت لنفسه منزلة المهاجرين ورتبة المجاهد لأنه من أولي الضرر الذين سقط عنهم الجهاد! وكان زيد بن ثابت يساعده على ذلك بالأحاديث النبوية ومنها هذا الحديث!
بينما كان أبو سعيد الخدري يخالفه ويروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن رتبة الصحابي والمهاجر لا تثبت للطلقاء مسلمة الفتح!
روى أحمد في مسنده:٣/٢٢و:٥/١٨٧: (عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (ص) أنه قال لما