ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢
فالمجلس هو ذلك المجلس الرسمي الذي كان يجلسه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لوداع الجنائز، وقد تعجب الصحابة الحاضرون من قول عمر لأن ذلك ينقض عدالة قوانين العقاب والثواب الإلهية، ولم يسمعوا شبيهه من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)! وقد تجرأ بعضهم أن يسأل عمر رغم عنفه وسطوته، فأكد لهم أنه سمع ذلك من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!
الأسئلة
١ ـ ما رأيكم في هذه الفرية العمرية على الله تعالى التي تلغي قانون العقاب والثواب، وتجعلهما تابعين للمصادفة أشبه بلعب القمار؟!
٢ ـ هل تبنون عقيدتكم على خبر الواحد كخبر عمر المذكور وتخصصون به عمومات القرآن وإطلاقاته، كما فعلتم في خبر أبي بكر: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) فجعلتم عترة الأنبياء (عليهم السلام) مستثنون قانون الإرث!!
٣ ـ ما هو السبب برأيكم الذي جعل عمر يتبنى هذه المقولة وينسبها إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
٤- هل رأيتم حالات انعدام الحكمة في إرادة الله تعالى وأفعاله وتبعيتها للمصادفة، إلا في ثقافة اليهود؟!