ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٩
روى فيه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفي درجة). (راجع أيضاً المدونة الكبرى:١/٢٢٤، والمغني:١/٦١٣)
وفي البخاري:١/١٧٠: (وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف).
وفي مصنف ابن أبي شيبة:٧/١٩١: (عن ليث قال: رأيت طلحة يقرأ في المصحف).
٥ ـ أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أجاز بيع المصاحف على كراهة!
قال ابن قدامة في المغني:٤/٢٧٧: (والصحابة أباحوا شراء المصاحف وكرهوا بيعها، وإن أعطى صاحب العمل هدية أو أكرمه من غير إجارة جاز، وبه قال الشافعي لما روي عن أنس عن النبي (ص) أنه قال: إذا كان إكراماً فلا بأس)!
وقال النووي في المجموع:٩/٢٥٢: (وعن عمر أنه كان يمر بأصحاب المصاحف فيقول بئس التجارة. وبإسناد صحيح عن عبد الله بن شقيق التابعي المجمع على جلالته وتوثيقه قال: كان أصحاب رسول الله (ص) يكرهون بيع المصاحف).
٦ ـ استحباب توريث المصحف:
ففي مجمع الزوائد:١/٦٧: (عن أنس، قال رسول الله (ص) سبعة يجري للعبد أجرهن من بعد موته وهو في قبره: من علم علماً، أو كرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته).
هذه الأدلة ويوجد غيرها كثير، تكفي لإثبات أنه لم تكن توجد مشكلة عند المسلمين اسمها جمع القرآن! ولكن روايات السلطة