ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤
وعلى رسوله (ص)!! انتهى.
فانظر كيف شكك في حديث الأعمى الذي صححه علماء المذاهب، وقبله إمامه ابن تيمية!
ثم انظر كيف افترض أن المستشفع (يدعو) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من دون الله تعالى، ويطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى!!
كل ذلك لكي يثبت أن المسلم المستغيث إلى الله برسوله قد كفر واستبدل عبادة الله بعبادة الرسول! ويستحل بذلك قتله وأخذ ماله وعرضه!! حتى لو قال أشهد أن لا إله إلا الله، وأن الضار النافع هو الله تعالى فقط!!
وقال صلاح البدير إمام الجمعة في المسجد النبوي: (والإستغاثة بالأموات، والإستعانة بهم، أو طلب المدد منهم، أو ندائهم وسؤالهم لسد الفاقة وجلب الفوائد ودفع الشدائد، شركٌ أكبر! يخرج صاحبه عن ملة الاسلام، ويجعله من عُبَّاد الأوثان). انتهى.
وبذلك حكم هذا الشيخ على كل المسلمين بالكفر، لأنهم يقولون: يارسول الله إنا نتوسل بك إلى الله، ونستشفع بك إليه، ونستغيث إلى الله بجاهك عنده أن يرحمنا!! وحكم بوجوب قتلهم وجعل أموالهم غنائم ونسائهم وبناتهم إماءً، له وللمطوعين الذين على شاكلته!!