ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٨
منهم الشيعة والسنة، وسواء استطاع علماؤهم وأدباؤهم أن يعبِّروا عنه، أم بقي حقائق تعيش في عقولهم وقلوبهم وتعجز عنها ألسنتهم والأقلام!
ونحن الشيعة نفتخر بأن اعتقادنا بالقرآن راسخ، ورؤيتنا له صافية، ونظرياتنا حوله واضحة، لأنها مأخوذة من منبع واضح صافٍ، منبع أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وباب مدينة علمه!
وإذا كانت بعض المصادر السنية قبل الشيعية فيها ما يخالف ذلك، فلاعبرة بكل ما خالف حقيقة القرآن الساطعة وشمسه الطالعة!!
لكنا مضطرون لسد باب التهريج على شيعة أهل البيت الطاهرين (عليهم السلام)، وأن نكشف بعض ما في مصادر مخالفينا من طوام حول القرآن، ومنها أن التواتر الذي يزعمونه ويتبجحون به بأسانيد رواتهم لاوجود له عندهم!
فأين سندهم المتواتر للمعوذتين، وأحاديثها عندهم ما بين مثبت ومشكك والمشكك أعلى صحة لأن البخاري اختاره!
وأين سندهم المتواتر للبسملة، والنافي لقرآنيتها من أوائل السور منهم أضعاف المثبت لها على ظن وترجيح!
وأين سندهم المتواتر لآيات خزيمة وآل خزيمة، وادعاءات زيد بن ثابت كاتب عمر المفضل، وفتاه المقرب؟!
آيات خزيمة ضاعت مراراً.. ووجدها زيد!!
في كثير من رواياته، ذكر زيد بن ثابت