ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٩
المســألة: ٧٨
فتاوي فقهائهم تبعاً لعمر بجواز.. تحريف القرآن!
أثمرت فتنة عمر ثمارها السيئة في فقه المذاهب السنية، فأفتى فقهاؤهم بجواز تغيير نص القرآن، وتغيير نص التشهد بطريق أولى!
قال الشافعي في اختلاف الحديث ص٤٨٩ وفي الأم:١/١٤٢:
(وقد اختلف بعض أصحاب النبي في بعض لفظ القرآن عند رسول الله (ص) ولم يختلفوا في معناه، فأقرهم وقال: هكذا أنزل، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه!! فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع هذا فيه إذا لم يختلف المعنى!
قال: وليس لأحد أن يعمد أن يكف عن قراءة حرف من القرآن إلا بنسيان، وهذا في التشهد وفي جميع الذكر أخف!!).
وقال البيهقي في سننه:٢/١٤٥: (قال الشافعي: فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه على سبعة أحرف، معرفة منه بأن الحفظ قد نزر ليجعل لهم قراءته وإن اختلف لفظهم فيه، كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يخل معناه!)
وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني:١/٥٧٥: (فصل. وبأي تشهد تشهد مما صح عن النبي (ص) جاز، نص عليه أحمد فقال: تشهد