ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٠
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكافرين ملحق. رواه أبو سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه عن عمر فخالف هذا في بعضه). انتهى.
وكرره في روايات متعددة، ليس أكثر منها إلا روايات السيوطي في الدر المنثور: ٦/٤٢٠، تحت عنوان: (ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد).
ثم أفتى فقهاؤهم باستحباب ذلك شرعاً ففي فتح العزيز:٤/٢٥٠: (واستحب الأئمة منهم صاحب التلخيص أن يضيف إليه (القنوت) ما روي عن عمر)! وأفتى به مالك في المدونة:١/١٠٣، والشافعي في الأم:٧/١٤٨، والنووي في المجموع:٣/٤٩٣، وأوردوا رواية البيهقي وقنوت عمر.
ومن الطبيعي أن تكون هاتان (السورتان) موجودتين في مصحف عمر الذي كان عند حفصة! الذي أحرقه مروان ولم ينشر والحمد لله.
ابن حزم يتجرأ ويفضح سورتي عمر!
وقد تجرأ ابن حزم وأفتى بأن (السورتين) من كلام عمر وليست مأثورة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!! قال في المحلى:٤/١٤٨: (وقد جاء عن عمر القنوت بغير هذا، والمسند أحب إلينا. فإن قيل: لايقوله عمر إلا وهو عنده عن النبي (ص). قلنا لهم: المقطوع في الرواية على أنه عن