ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣
الأسئلة
١ ـ ما حكم من يزعم أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد خان الرسالة واتبع الشيطان ومدح الأصنام وسجد لها؟!
٢ ـ كيف تثقون بمصادركم التي تنسب هذه الفرية العظيمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
٣- هل عرفتم من أين دخلت الإسرائيليات والقرشيات الى مصادركم، وصارت منفذاً للمستشرقين للطعن في الإسلام ونبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
٤- ما رأيكم في روايات البخاري في أول كتابه عن عائشة عن أحد الطلقاء، تحت عنوان (باب كيف كان بدء الوحي) من أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن واثقاً بنبوته، وأنه جاء من جبل حراء وهو يرتجف، فأخذته خديجة الى النصراني ورقة بن نوفل فطمأنه أنه نبي!
قال البخاري فيما قال: (عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله (ص) من الوحى الرؤيا الصالحة في النوم فكان لايرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد الليالى ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ث، م يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال إقرأ. قال: ما أنا بقارئ. قال فأخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني فقال: إقرأ. قلت: ما أنا بقارئ،