ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤
فقال ميكائيل استزده، قال إقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف، ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة!!). انتهى. وقال عنه في مجمع الزوائد:٧/١٥٠: (رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال واذهب وأدبر، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)!
وقال السيوطي في الإتقان:١/١٦٨: (وعند أحمد من حديث أبي هريرة: أنزل القرآن على سبعة أحرف، عليماً حكيماً غفوراً رحيماً.
وعنه أيضاً من حديث عمر: إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباً مغفرة. أسانيدها جياد). انتهى. (راجع أيضاً التاريخ الكبير للبخاري:١/٣٨٢، وأسد الغابة:٥/١٥٦، وكنز العمال:١/٥٥٠ و٦١٨، و٦١٩، و:٢/٥٢ و٦٠٣، لترى بقية المصيبة!).
وزاد الطبري في تفسيره:١/٣٤، عن ابن أبي موسى الأشعري أن ميكائيل ساعد أباه وعمر فعلم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن لايقبل بقراءة القرآن بنص واحد وأن يستزيد جبرئيل!: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله (ص): قال جبريل: إقرءوا القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقال على حرفين، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف فقال: كلها شاف كاف ما لم يختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، كقولك هلم وتعال)! (وقال في هامشه: رواه الإمام أحمد في المسند (ج٧ حديث٢٠٤٤٧) بشئ من الإختصار. ورواه أيضاً (ج٧حديث٢٠٥٣٧) بنحوه وفيه زيادة: نحو قولك تعال، وأقبل، وهلم واذهب، وأسرع وأعجل)!!!