ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩
في حالة لم تدم! قال أحمد:٥/١٨١ ونحوه ص ١٨٩: (عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله (ص): إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض).
وروى الصدوق في علل الشرائع:١/١٤٤: (حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا أبو الربيع الأعرج قال: حدثنا عبد الله بن عمران، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أحب علياً في حياتي وبعد موتي كتب الله له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس أو غربت. ومن أبغضه في حياتي وبعد موتي مات ميتة جاهلية، وحوسب بما عمل). انتهى.
وغلا فزيد كان شاباً في مقدمة موجة السقيفة وقد أفرط في عدائه لعلي والعترة (عليهم السلام) وكان مع عمر في الذين هاجموا بيت علي وفاطمة الزهراء (صلى الله عليه وآله وسلم) لإحراقه على من فيه إن لم يبايعوا! فقد عد منهم التاريخ: عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن عوف، وثابت بن قيس، وزياد بن لبيد، ومحمد بن مسلمة، وزيد بن ثابت وسلمة بن سالم بن وقش، وسلمة بن أسلم، وأسيد بن حضير! (الصحيح من السيرة:٥/٣٠ عن أنساب الأشراف).
وكان زيد ممن تخلف عن بيعة علي (عليه السلام) فلم يبايع!
(الصحيح من السيرة:٥/٣٠ عن الطبري:٤/٤٣٠ و٤٣١، والكامل:٣ /١٩١)
وكان يحرض الناس على سب علي (عليه السلام)! (الصحيح:٥/٣٠)