ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣
إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) بحياته فقط، واستدل عليه بأن النبي لا ينفع بعد موته، والتوسل به شرك أكبر!
وقال تعالى: (أولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً). (سورة الإسراء ـ ٥٧)
فقد دلت الآية على مشروعية أصل التوسل، ومدحت المتوسلين بأنهم يبحثون عن الوسيلة الأقرب إلى الله تعالى، ونحن نقول إن أقرب الناس وسيلة إلى الله تعالى هم محمد وأهل بيته الطاهرون فالتوسل بهم مشروع بل مأمور به!
وقد تخبطوا في تفسير الآية في وجوه بعيدة لايدل عليها ظاهر اللفظ ولا ورد بها حديث شريف!
وكذلك قوله تعالى عن أولاد يعقوب (عليه السلام): (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) (سورة يوسف: ٩٧)