ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٢
فأمر له المختار بأربعة آلاف درهم، وقال له: إن أصبحت بالكوفة قتلتك. فخرج من ليلته حتى لحق بالشام)!
عبد الرحمن بن أبزى.. وثقه البخاري وجعله من الصحابة!
قال في الجوهر النقي:٢/٣٤٧، تعليقاً على رواية ابن أبزى التي ادعى فيها أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سهى في صلاته: (قلت: في هذا الحديث علتان، إحداهما أن عبد الرحمن بن أبزى مختلف في صحبته....الخ.). انتهى.
وروى العقيلي في الضعفاء:٤/٩٩: أنه كان كذاباً! قال: (حدثنا عبد الله بن علي حدثنا أحمد بن سعيد الرازي حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا أبو داود عن شعبة قال أفادني بن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي (ص) كان يوتر بثلاث فلقيت سلمة فسألته فقال حدثني بن عبد الرحمن بن أبزى! قلت إنما أفادني عنك عن عبد الله بن أبي أوفى! فقال: ما ذنبي إن كان يكذب عليّ؟!َ).
وفي الإصابة:٤/٢٣٨: (٥٠٩٠) عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم تقدم أبوه في الهمزة، وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون: له صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبي (ص) وصلى خلفه. وقال البخاري هو كوفي....
وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة وروى عن النبي (ص) وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم. روى عنه ابناه عبد الله وسعيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم.