ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٢
الله (ص) آخر النجم سجد وسجد كل من حضر من مسلم ومشرك!! ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت أرض الحبشة فأنزل الله: وما أرسلنا من قبلك...)!!
وفي بعض رواياتهم: (ألقى الشيطان على لسانه: وهي الغرانيق العلى شفاعتهن ترتجى، فلما فرغ من السورة سجد وسجد المسلمون والمشركون إلا أبا أحيحة سعيد بن العاص فإنه أخذ كفاً من تراب فسجد عليه وقال: قد آن لابن أبي كبشة أن يذكر آلهتنا بخير! فبلغ ذلك المسلمين الذين كانوا بالحبشة أن قريشاً قد أسلمت فأرادوا أن يقبلوا، واشتد على رسول الله (ص) وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي..الآية). وقد رواها في مجمع الزوائد: ٦/ ٣٢ و: ٧ /٧٠ ورواها البخاري ومسلم لكنهما حذفا جزءاً يسيراً منها!
ففي البخاري:٢/٣٢: (عن عبد الله أن النبي (ص) قرأ سورة النجم فسجد بها فما بقي أحد من القوم إلا سجد! فأخذ رجل من القوم كفاً من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا) ونحوه في مسلم:٢ / ٨٨!!
وبذلك نعرف من أين أخذ المستشرقون وسلمان رشدي ما كتبوه!!