ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٢
أسقف اليمن كانت في المدينة، بينما الآية نزلت في مكة، وأن عمر قال في روايته إنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرؤها بالكسر في مكة عندما أسلم!
ثم نقل السيوطي عدة روايات عن ابن سلام يفتخر بها بهذا الثوب الذي ألبسته إياه قريش لإبعاده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)!
قال السيوطي: (وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال قال عبد الله بن سلام: قد أنزل الله فيَّ القرآن:ً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب.. عن جندب قال جاء عبد الله بن سلام حتى أخذ بعضادتي باب المسجد ثم قال: أنشدكم بالله أتعلمون أني أنا الذي أنزلت فيه ومن عنده علم الكتاب؟ قالوا اللهم نعم!
عن عبد الله بن سلام أنه لقي الذين أرادوا قتل عثمان فناشدهم بالله فيمن تعلمون نزل: قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ؟ قالوا فيك. وعن مجاهد أنه كان يقرأ: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، قال هو عبد الله بن سلام).
ثم روى السيوطي روايتين تكذبان أن يكون المقصود بالآية ابن سلام قال: (وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن سعيد بن جبير أنه سئل عن قوله: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، أهو عبد الله بن سلام؟قال: وكيف وهذه السورة مكية؟!... وعن الشعبي قال: ما نزل في عبد الله ابن سلام شئ من القرآن)