ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٧
مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ، وقرأ عمر: فامضوا إلى ذكر الله).
وروى ابن شبة في تاريخ المدينة:٢/٧١١: (عن إبراهيم عن خرشة بن الحر قال: رأى معي عمر بن الخطاب لوحاً مكتوباً فيه: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله، فقال: من أملى عليك هذا؟ قلت أبي بن كعب، فقال إن أبياً كان أقرأنا للمنسوخ، إقرأها: فامضوا إلى ذكر الله!). (ورواه البيهقي في سننه:٣/٢٢٧ والسيوطي في الدر المنثور:٦/٢١٩) وصححوا آيتين في سورة الحمد:
قال السيوطي في الدر المنثور:١/١٥: (أخرج وكيع وأبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي داود وابن الأنباري كلاهما في المصاحف من طرق، عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ: سراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين). (ورواه البغوي في معالم التنزيل:١/٤٢ والراغب في المحاضرات:٢/ ١٩٩ وابن جزي في التسهيل، وغيرهم.. وغيرهم).
وفي تفسير ابن كثير:١/٣١: (ولهذا روى أبو عبد القاسم بن سلام في كتاب فضائل القرآن عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود ن عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ: غير المغضوب عليهم وغير الضالين. وهذا إسناد صحيح).
وفي فتح الباري:٨/١٢٢: (ويؤيده قراءة عمر: غير المغضوب عليهم وغير الضالين. ذكرها أبو عبيد وسعيد بن منصور بإسناد صحيح).
وصححوا ثلاث آيات في سورة البقرة وآل عمران وطه:
قال البخاري:٦/٧٢ (كما قرأ عمر: الحي