ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٠
رجل من جراد فأفتاهم كعب أن يأخذوه فيأكلوه. فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا له ذلك فقال: ما حملك علىأن تفتيهم بهذا؟ قال: هو من صيد البحر. قال: وما يدريك؟ قال: يا أمير المؤمنين والذي نفسي بيده. إن هي إلا نثرة حوت ينثره في كل عام مرتين). (ورواه عبد الرزاق:٤/٤٣٥، وغيرهما)
ومع الأيام صار قول هذا الحاخام المقرب من عمر، حديثاً عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) روته مصادرهم مسنداً عن أبي هريرة، وابن عباس، وأنس، وجابر وخزيمة، وغيرهم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)! وقال بعض الرواة إنه رأى الحوت وهو يعطس جراداً كما في تفسير ابن كثير:٢/١٠٦، وغيره!
وقال ابن كثير في تفسيره:٢/ ١٠٥: (وقد روي عن جماعة من الصحابة عن النبي (ص) بنحوه، وقد روى الامام أحمد وأ بو داود والترمذي وابن ماجه من طرق عن حماد بن سلمة حدثنا أبو المهزم هو يزيد بن سفيان سمعت أبا هريرة يقول: كنا مع رسول الله (ص) في حج أو عمرة فاستقبلنا جراد فجعلنا نضربهن بعصينا وسياطنا فنقتلهن فسقط في أيدينا فقلنا ما نصنع ونحن محرمون فسألنا رسول الله (ص) فقال: لا بأس بصيد البحر)!
وفي سبل الهدى:٩/٧٨: (وروى أبو داود وضعفه، وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: الجراد من صيد البحر.وروى ابن ماجه عن أنس وجابر أن