ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧١
قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي (ص) إلي أن لايحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق).
(ورواه ابن ماجة:١/٤٢، والنسائي في سننه:٨/١١٥ و١١٧ وفي خصائص علي: ١٣٧٥، وأحمد في مسنده:١/٨٤ و٩٥ و١٢٨ وفضائل الصحابة:٢/ ٢٦٤، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٢/ ٥٦، وعبد الرزاق في المصنف:١١/ ٥٥، وابن أبي عاصم في السنة:٥٨٤٢، وابن حبان في صحيحه:٩/٤٠،والخطيب في تاريخ بغداد: ٢ ص ٢٥٥ و: ١٤ / ٤٢٦، وابن عبد البر في الاستيعاب: ٣ / ٣٧، وأبو نعيم في الحلية: ٨/١٨٥، وابن حجر في الإصابة:٢/٥٠٣، والحاكم في المستدرك: ٣ /١٣٩،والبيهقي في سننه: ٥/٤٧، وابن حجر في فتح الباري:٧/٥٧، ومسند أبي يعلى:١/٢٣٧)
وفي فتح الباري:٧/٧٢: (وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني! وذلك أنه قُضِيَ فانقضى على لسان النبي الأمي (ص) أنه قال: يا علي لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق).
وهو في نهج البلاغة:٢/١٥٤، شرح محمد عبده، وقال ابن أبي الحديد في شرحه٢: ٤٨٥: في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، وحسبك بهذا الخبر، ففيه وحده كفاية.
وقال في موضع آخر: قال شيخنا أبو القاسم البلخي: قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لاريب عند المحدثين فيها أن النبي (ص) قال له: لايبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن). (البحار:٣٩/٢٩٤)