ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٩
شهر رمضان إلا في فريضة، وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الإسلام غيرت سنة عمر، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً! ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري!!
ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة وطاعة أئمة الضلالة، والدعاة إلى النار... مالقي أهل بيت نبي من أمته مالقينا بعد نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)!والله المستعان على من ظلمنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). انتهى.
وشاهدنا من الخطبة قوله (عليه السلام): (وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)، وأنه مما غيرته الولاة قبله!
ويظهر من رواية الشافعي التالية أن أهل المدينة في زمن معاوية كانوا يجهرون بالبسملة عملاً بسنة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان جلهم من الأنصار ومن أهل البيت (عليهم السلام)، وقلَّ فيهم الطلقاء، لأنهم صاروا ولاة أو انتقلوا إلى الشام، ولذلك اعترض أهل المدينة على معاوية عندما صلى بهم ولم يقرأ البسملة، وقالوا له: (يامعاوية سرقت صلاتك! أين بسم الله الرحمن الرحيم؟!.... فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها، الذي عابوا عليه)!! (الأم للشافعي:١/١٢٩)
وفي وسائل الشيعة (آل البيت):٦/٥٩: عن زكريا بن إدريس القمي قال سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: لا