ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٣
الإعراب والبناء وسكناتها، والحذف، والقلب، والإدغام، والمد الواجب، وغير ذلك، فإن أخل بشئ من ذلك بطلت القراءة).
(ونحوه في منهاج الصالحين للسيد السيستاني:١/٢٠٧، وتحرير الوسيلة للسيد الخميني:١/١٦٧)
وقال زين الدين في كلمة التقوى:١/ ٤١٧:
(المسألة٤٥٧): تجب القراءة الصحيحة بإخراج الحروف من مخارجها المعروفة بحيث لايبدل حرفاً بحرف، أو يلتبس به عند أهل اللسان. وموافقة الأسلوب العربي في هيئةالكلمة وهيئة الجملة في حركات بناء الهيئة وسكناته وحركات الإعراب والبناء في آخر الكلمة وسكناتهما، والمد الواجب، والإدغام والحذف، والقلب في مواضعها).
وقال صاحب جواهر الكلام:١٣/٣٤١:
(ولو كان الإمام يلحن في قراءته لم يجز إمامته بمتقن على الأظهر) بل المشهور نقلاً وتحصيلاً، بل لا أجد فيه خلافاً بين المتأخرين، لأصالة عدم سقوط القراءة ونقصان صلاة الإمام عن صلاة المأموم).
الأسئلة
١ ـ ما رأيكم في فتاوى هؤلاء الفقهاء وأمثالهم واستدلالهم على جواز تغيير ألفاظ التشهد بجواز تغيير ألفاظ القرآن وهي أهم منها؟!
فهل ترون أنهم مجتهدون مخطئون لأنهم أفتوا بجواز تحريف القرآن وتغيير ألفاظه؟!أم أهل ضلال، أم كفروا بتجويزهم تحريف كتاب الله تعالى؟!