ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢١
في تحريف كتاب الله تعالى، التي لا يهتدي إليها حتى إبليس!
روى الحاكم:٣/٣٠٥: (عن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم التيمي قالا: مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقول: وَالسَّابِقُونَ الأَوَلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِي اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ.. إلى آخر الآية، فوقف عليه عمر، فقال إنصرف، فلما انصرف قال له عمر: من أقرأك هذه الآية؟ قال أقرأنيها أبي بن كعب. فقال: إنطلقوا بنا إليه، فانطلقوا إليه فإذا هو متكئ على وسادة يرجل رأسه فسلم عليه فرد السلام فقال: يا أبا المنذر؟ قال لبيك، قال: أخبرني هذا أنك أقرأته هذه الآية؟ قال: صدق تلقيتها من رسول الله (ص).
قال عمر: أنت تلقيتها من رسول الله (ص)؟!
قال: نعم أنا تلقيتها من رسول الله. ثلاث مرات كل ذلك يقوله، وفي الثالثة وهو غضبان: نعم والله، لقد أنزلها الله على جبريل وأنزلها جبريل على محمد، فلم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه!! فخرج عمر وهو رافع يديه وهو يقول: ألله أكبر، ألله أكبر!!). (ورواه في كنز العمال:٢/٦٠٥ وقال: (أبو الشيخ في تفسيره، ك، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: صورته مرسل. قلت: له طريق آخر عن محمد بن كعب القرظي مثله أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ، وآخر عن عمر بن عامر الأنصاري نحوه، أخرجه أبو عبيد في فضائله، وسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هكذا. صححه، ك).
وفي تاريخ المدينة:٢/٧٠٧: (حدثنا معاذ بن شبة بن عبيدة قال حدثني أبيّ عن أبيه عن