ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢
أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لاتطيق ذلك! ثم جاءه الرابعة فقال إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا!!
ورواية أخرى قال: أقرأني رسول الله (ص) سورة فبينا أنا في المسجد جالس إذ سمعت رجلاً يقرؤها يخالف قراءتي فقلت له من علمك هذه السورة؟ فقال رسول الله (ص) فقلت لاتفارقني حتى نأتي رسول الله (ص) فأتيته فقلت يا رسول الله إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني! فقال رسول الله (ص): إقرأ يا أبيّ فقرأتها فقال لي رسول الله (ص): أحسنت. ثم قال للرجل: إقرأ فقرأ فخالف قراءتي فقال له رسول الله (ص): أحسنت! ثم قال رسول الله (ص): يا أبيُّ إنه أنزل القرآن على سبعة أحرف كلهن شاف كاف!
ثم رواية ثالثة عن أبيّ أنه قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت إلا أني قرأت آية وقرأها آخر غير قراءتي فقلت أقرأنيها رسول الله (ص) وقال الآخر أقرأنيها رسول الله (ص)! فأتيت النبي (ص) فقلت يا نبي الله أقرأتني آية كذا وكذا، قال نعم. وقال الآخر ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال نعم، إن جبريل وميكائيل أتياني فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري فقال جبريل: إقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل استزده استزده حتى بلغ سبعة أحرف، فكل حرف شاف كاف!) انتهى.
وهذا يدل على مكانة أبيّ بن كعب