ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣١
فجعله من نوع غضب المدرس والواعظ!
وفي ص٣٢: (جعله من نوع تأدب التلميذ بين يدي معلمه فسمى الباب: باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث!
وفي ص١٣٦: (وضع جزءً منه تحت عنوان: باب وقت الظهر عند الزوال! بحجة أن خطبة النبي (ص) النارية القاصعة كانت عند الزوال!
وفي:٤/٧٣: (جعل جزءً منه تحت عنوان: ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه.. بحجة أن الراوي قال: قام فينا النبي (ص) مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم!
وفي: ٧/١٥٧: (عقد له باباً باسم باب التعوذ من الفتن! وكأن الموضوع كان حديثاً هادئاً عاماً لكل الأمة عن الفتن الآتية، وأن عمر قال: رضينا بالله رباً وبمحمد رسولاً... نعوذ بالله من الفتن!
وفي:٨/١٤٢: (عقد له باباً باسم: باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه وحشر فيها آية: لاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم! مع أنه كان ينبغي أن يسمي الباب: باب وجوب امتثال أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أمر بالسؤال، لأن موضوع الآية التي حشرها كراهة السؤال، وموضوع الحديث أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المكرر المشدد لقريش أن يسألوه!
لكن البخاري يقصد بكراهة السؤال كراهة إلحاح المعلم على تلاميذه بقوله سلوني! وأن الخطأ كان من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لإلحاحه عليهم أن يسألوه عن آبائهم! وأن موقف عمر هو تصحيح خطأ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما هي عادته!!