ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦١
عثمان فقال من كان عنده من كتاب الله شئ فليأتنا به، وكان لايقبل من ذلك شيئاً حتى يشهد عليه شاهدان، فجاء خزيمة بن ثابت فقال: قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما! قالوا ما هما؟ قال: تلقيت من رسول الله (ص): لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم الى آخر السورة، فقال عثمان: وأنا أشهد أنهما من عند الله، فأين ترى أن نجعلهما؟ قال: إختم بهما آخر ما نزل من القرآن، فختم بهما براءة).
فالذي وجدها خزيمة نفسه، والوقت في زمن عمر، وعند جمع عثمان للقرآن!
وفي تاريخ المدينة:٣/١٠٠١: عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: عرضت المصحف فلم أجد فيه هذه الآية: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. قال: فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدها مع أحد منهم، ثم استعرضت الأنصار أسألهم عنها فلم أجدها مع أحد منهم!! حتى وجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري فكتبتها، ثم عرضته مرة أخرى فلم أجد فيه هاتين الآيتين: لقد جاءكم رسول من أنفسكم الى آخر السورة، قال: فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدهما مع أحد منهم، ثم استعرضت الأنصار أسألهم عنهما فلم أجدهما مع أحد منهم!! حتى وجدتهما مع رجل آخر يدعي خزيمة أيضاً من الأنصار فأثبتهما في آخر (براءة)!! قال زيد: ولو تمت ثلاث آيات لجعلتها سورة واحدة). انتهى.
فالآية من سورة التوبة، والذي وجدها