ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٣
البارحة). انتهى.
ولايمكننا تصديق هذه الروايات، فإنها في أحسن حالاتها أخبار آحاد لاتنهض لإثبات أمر كبير، لو كان لبان، ولرواه غير هؤلاء!!
ثم قال ابن الجوزي: القسم الثاني ما نسخ رسمه وبقي حكمه:
وطبقه على آية عمر: فالرجم حق على من زنا.. وآية عمر الأخرى: فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، وقد تقدمتا من البخاري ومسلم.
وروى قول عمر: (وأيم الله لولا أن يقول قائل زاد عمر في كتاب الله لكتبتها في القرآن....وأنها قد أنزلت وقرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. ولولا أن يقال زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي).
ثم روى ابن الجوزي عن أبيّ بن كعب أنه قال عن سورة الأحزاب: (إن كنا لنقرأها كما نقرأ سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالاً من الله، والله عزيز حكيم).
ثم روى عن عمر أنه قال لعبد الرحمن بن عوف: (ألم تجد فيما أنزله الله علينا أن: جاهدوا كما جاهدتم أول مرة؟ فإنا لا نجدها؟! قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن!
وروى عن حميدة أنه كان في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي، والذين يصلون في الصفوف الأولى).