ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٨
وصلاة فإنهم أهلي) على حد تعبير الروايات! فقد روى البخاري:٧/١٥٧ (عن أبي هريرة أنه سمع النبي (ص) يقول: اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة). وروى مسلم: ٨/٢٦ عن أبي هريرة أيضاً (سمعت رسول الله (ص) يقول: اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة). وروى مسلم سبع روايات أخرى. وروت مصادرهم عشرات الروايات من نوعها!
ومنها، زعمهم أن الله تعالى أنزل عليه توبيخاً لذلك بقوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَئٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (سورة آل عمران: ١٢٨) فإنك تجد الروايات في تفسيرهم لها من كل حدب وصوب في تخطئته (صلى الله عليه وآله وسلم) وتوبيخه لأنه دعا بأمر ربه على طغاة قريش ولعنهم! وكأنهم وجدوا ضالتهم من القرآن ضد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!
فقد عقد البخاري لها أربعة أبواب! روى فيهاكيف رد الله تعالى دعاء نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) عليهم ومنعه من لعنهم! ولم يسم في أكثر رواياته الملعونين المحترمين حفظاً على (كرامتهم)!
قال في:٥/٣٥: (عن سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الأخيرة من الفجر يقول اللهم العن فلاناً وفلاناً وفلاناً بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، فأنزل الله عزوجل: ليس لك من الأمر شئ الى قوله فإنهم ظالمون). انتهى.
وفي:٥/٣٥: (كان رسول الله (ص) يدعو على