ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥
أنا فلانٌ بن فلان فأقول: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي فارتددتم القهقرى) (١) .
وقال عليه السلام، وقد ذكر عنده الدجال: أنا لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال (٢) . وقال عليه السلام: إن من أصحابي من لا يراني بعد أن يفارقني. (٣) .
في أحاديث من هذا الجنس يطول شرحها، وأمرها في الكتب عند أصحاب الحديث أشهر من أن يحتاج فيه إلى برهان.
على أن كتاب الله عز وجل شاهد بما ذكرناه، ولو لم يأت حديث فيه لكفى في بيان ماوصفناه. قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) (سورة آل عمران: ١٤٤)
فأخبر تعالى عن ردتهم بعد نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) على القطع والثبات!
[١]مسند أحمد: ٣: ١٨ و٦٢ قطعة منه.
[٢]كنز العمال: ١٤/ ٣٢٢ / ٢٨٨١٢.
[٣]مسند أحمد: ٦/ ٣٠٧.
الأسئلة
[١]ـ كيف تتعقلون أن الله تعالى أمرنا أو أجاز لنا أن نأخذ ديننا من الصحابة الذين شهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن أكثريتهم الساحقة من أهل النار؟!
[٢]ـ مادامت أكثرية الصحابة في النار، فالقاعدة تقتضي أن يكون الأصل في