ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦
المصدوق، وقد خاب من افترى). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انتهى.
ورواه في مسند أبي يعلى:٦/١٧٤، وفيه (لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل). ورواه أبويعلى:١٢/١٣٩، والطبراني في الأوسط:٣/٢٢، وفي الكبير:٩١٣، وفي مجمع الزوائد: ٩/١٣٠، و٢٧٢، وفيه: (قال: يا معاوية بن خديج إياك وبغضنا فإن رسول الله قال: لايبغضنا ولايحسدنا أحدٌ إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من نار). (ورواه في مختصر تاريخ دمشق:١٢ جزء٢٤/٣٩٣، وفي كفاية الطالب ص٨٩، عن أبي كثير، وفي شرح نهج البلاغة: ٨ جزء ١٥/ ١٨، عن المدائني).
وفي فردوس الأخبار:٣/٤٤٤: (عن أنس بن مالك عن النبي (ص) قال: ليرفعن أناسٌ من أصحابي وأنا على الحوض، فإذا عاينوني عرفتهم وأنا على الحوض، قد ذبلت شفاههم فاختلجوا دوني.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: من أحب علياً وأطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غداً، وكان معي في درجتي في الجنة. ومن أبغض علياً في دار الدنيا وعصاه، لم أره ولم يرني يوم القيامة، واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار).
وفي مصنف ابن أبي شيبة:١٥/١٠٩: (عن حذيفة قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شرٌ من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله (ص) قال الراوي هو شقيق قلت: يا أبا عبد الله وكيف ذاك؟! قال: إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم، وإن هؤلاء أعلنوه!!).