ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥
أما واحدة: فهو تكأتي إلى بين يدي، حتى يفرغ من الحساب.
وأما الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم (عليه السلام) ومن ولد تحته.
وأما الثالثة: فواقفٌ على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي.
وأما الرابعة: فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي.
وأما الخامسة: فلست أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد إحصان أو كافراً بعد إيمان). (ورواه أبو نعيم في الحلية:١٠/٢١١ والطبري في الرياض النضرة في فضائل العشرة: ٢/٢٠٣ وكنز العمال ٦ / ٤٠٣).
وفي الغدير:١/٣٢١: (أخرج الطبراني بإسناد رجاله ثقات عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي (ص): يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة، تذود بها المنافقين عن الحوض. (الذخاير ٩١، الرياض: ٢/٢١١، مجمع الزوائد: ٩/١٣٥، الصواعق ١٠٤. انتهى. وهو في الطبراني الصغير:٢/٨٩، وفردوس الأخبار:٥/٣١٧/٤٠٨، وفي طبعة أخرى من الصواعق / ١٧٤)
وفي مستدرك الحاكم:/ ١٣٨ (عن علي بن أبي طلحة قال: حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة، ومعنا معاوية بن حديج، فقيل للحسن: إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي، فقال علي به، فأتي به فقال: أنت الساب لعلي؟! فقال: ما فعلت! فقال: والله إن لقيته، وما أحسبك تلقاه يوم القيامة، لتجده قائماً على حوض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصاً من عوسج! حدثنيها الصادق