ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣١
والجواب: هو معمارية القرآن، وحس المسلمين في الرقابة على نص القرآن! وصدق الله العظيم: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)!.
المســألة: ٨٩
ونسبوا بدعة عمر في الأحرف السبعة.. إلى أبيّ بن كعب!
عرفنا أن مقولة نزول القرآن على سبعة أحرف قد ابتدعها عمر وسوقها! وأن أبرز رواياتها قصته مع هشام بن حكيم، وزعمه أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صحح قراءة كل منهما، وأن عمر شك في نبوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بسبب ذلك، فأخبره (صلى الله عليه وآله وسلم) أن القرآن من أصله نزل بصيغ مختلفة!!
هذه القصة بنفسها تقريباً نسبوها إلى أبيّ بن كعب.
فقد روى النسائي في سننه:٢/١٥٠، رواية عمر في الأحرف السبعة، ثم روى ثلاث روايات عن أبيّ بن كعب: (أن رسول الله (ص) كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل (عليه السلام) فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف، قال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لاتطيق ذلك! ثم أتاه الثانية فقال إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، قال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لاتطيق ذلك! ثم جاءه الثالثة فقال إن الله عزوجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة