ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٢
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو لو صح فإنما يدل على أن ورثة الكتاب المصطفين كلهم في الجنة، ولايدل على أن هؤلاء المصطفون هم كل الأمة؟!
المســألة: ٥٥
هل تقبلون عقيدة فداء المسلمين باليهود والنصارى يوم القيامة؟
روى مسلم:٨ /١٠٤: (عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول هذا فكاكك من النار)!!
(ورواه ابن ماجة:٢/١٤٣٤ عن أنس وزاد في أوله (إن هذه الأمة مرحومة عذابها بأيديها) وروى السيوطي نحوه في الدر المنثور: ٥/٢٥١ عن ابن أبي حاتم والطبراني، ومجمع الزوائد:٧/٩٥ وقال: رواه الطبراني وفيه سلامة بن رونج وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. وفي أحمد:٤/٤٠٧ و٤٠٨ و:٤/٣٩١ و٣٩٨ و٤٠٢ و٤١٠ بروايات متعددة، وكنز العمال:١/٧٣ و٨٦ و:١٢/ ١٥٩ و١٧٠ـ١٧٢ و:٤/١٤٩ عن مصادر متعددة).
والظاهر أن هذه المقولات ردةُ فعل من بعض المسلمين على زعم اليهود بأنهم لاتمسهم النار إلا أياماً معدودة ثم يخلفهم فيها المسلمون! فاخترع لهم أبو موسى الأشعري أو غيره نظرية فداء المسلم من النار بيهودي أو نصراني! كما يفعل المجرم فيفدي نفسه من مشكلة تحصل له في الدنيا بأن يجعلها في رقبة غيره زوراً وبهتاناً!!
وفي الدر المنثور:١/٨٤: (وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال: اجتمعت يهود يوماً فخاصموا