ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٦
عباس، وكأن عمر لايعرفها أو يشك فيها ويقرر ابن عباس بها:
قال السيوطي: (وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس أن عمرسأله... فقال عمر: مَنْ أمرنا أن نجاهد؟ قال: بني مخزوم وعبد شمس!). انتهى.
وهذا التعارض يوجب الشك في أصل وجود آية كانت ثم نسخت!
والخامس: أن الحكم بأنها من القسم الثاني ما نسخ رسمه وبقي حكمه، وإن كان يناسبه تعبير أنها نسخت، أو رفعت من القرآن كما في بعض رواياتها، لكن رواية ابن الجوزي ورواية المسور بن مخرمة (في كنز العمال:٢/٥٦٧ وغيره) تعارض ذلك وتقول إنها أسقطت فيما أسقط من القرآن! ومعناه أنها لم تنسخ بل أسقطت من المصحف الفعلي، عمداً، أو سهواً، أو لضياعها! وليس شئ من ذلك نسخاً!
والسادس: أن آية عائشة المزعومة ليس لها معنى معقول مفهوم، حتى نقبل أن تكون نزلت آية ثم رفعت! فما معنى أن الله تعالى يقرن الصلاة على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصلاة على المصلين في الصف الأول؟!
وكيف يصح حينئذ أن يفرع عليه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)؟! فلو صحت إضافة عائشة للزم القول إن معنى الآية كان غلطاً أو ضعيفاً، حتى رفع الله من الآية الجزء الذي زعمته عائشة!
والسابع: أن آية أنس عن قراء بئر