ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨
٢٢٨،ورواه مسلم: ٧/ ١٤٨ و١٤٩، وأحمد:٢/١٦٣و١٩٠و١٩١، وغيرهم كثير).
وفي مجمع الزوائد:٩/٥٢: (وعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله (ص): خذوا القرآن من أربعة من ابن أم عبد ومعاذ وأبيّ وسالم، ولقد هممت أن أبعثهم في الأمم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين في بني إسرائيل).
بأي الوصيتين عمل عمر؟!
بموجب الوصية النبوية كان على أبي بكر وعمر أن يأخذا القرآن من علي (عليه السلام) أو يكتباه عن نسخة أي واحد من هؤلاء الأربعة، ويعمما نسخته على بلاد المسلمين. وقد روت المصادر أن المسلمون طالبوا عمر بتبني مصحف أهل البيت (عليهم السلام) أو أحد مصاحف هؤلاء الأربعة، ولكنه نهاهم! وقال لا أسمح أن يقوم بذلك أحد، أنا أقوم بجمع القرآن!
قال عمر بن شبة في تاريخ المدينة:٢/٧٠٥: (حدثنا هارون بن عمر الدمشقي قال حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن أبيه قال: جاءت الأنصار إلى عمرفقالوا: نجمع القرآن في مصحف واحد فقال: إنكم أقوام في ألسنتكم لحن، وإني أكره أن تحدثوا في القرآن لحناً. فأبى عليهم)!!
وقال ابن أبي شيبة في مصنفه:٧/١٥١: (حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمة قال أخبرني سالم أن زيد بن ثابت استشار عمر في جمع القرآن فأبى عليه فقال: أنتم قوم تلحنون، واستشار عثمان فأذن له).