ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
زيارة قبر النبي (ص) وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر (رض) بالسلام عليهم والدعاء لهم. أما النساء فلا يجوز لهن زيارة القبور في أصح قولي العلماء!!
وقال: (المخالفة السادسة: التكرار والإكثار من زيارة قبره (ص)، كأن تكون زيارته بعد كل فريضة، أو في كل يوم بعد فريضه بعينها، ففي هذا مخالفة لهدي النبي (ص) وفي هذا مخالفة لقوله (ص): لاتجعلوا قبري عيداً).
الأسئلة
١ ـ كيف تزعمون أن زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مشروعة بشرط أن لايخطو المسلم خطوة واحدة بنية الزيارة؟! أليس هذا من المحال الذي قال عنه الفقهاء: لو كلفنا الله عملاً بلا نية، لكان تكليفاً بما لايطاق؟!
٢ ـ لماذا تخافون من المسلمين وتستعملون معهم التقية، ولا تجهرون برأيكم في أن زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير مستحبة أبداً، بل هي جائزة على كراهة، بشرط أن تكون في العمر مرة واحدة لا أكثر! فإذا كررها المسلم كلما دخل إلى المسجد فهي مخالفة للشرع ومعصية، وصاحبها محدث في المدينة، يستتاب عند القاضي، فإن تاب من هذه الجريمة، يعزر حسب نظر القاضي أو يعفى عنه، وإن أصرَّ على جريمته يجب قتله، والأفضل أن يكون قتله قرب قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يكون عبرةً للآخرين!