ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٨٥
المســألة: ٢٣
هدم الوهابيين لقبورالأنبياء والأئمة (عليهم السلام) والصحابة (رض)
فقد أقدموا على هدم الكثير من قبور الصحابة والأولياء ومنها قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في البقيع وقبابهم، وأشهرها قبر الإمام الحسن السبط، والإمام زين العابدين، والإمام محمد الباقر، والإمام جعفر الصادق (عليهم السلام).
وقد هدموها بفتوى من القاضي النجدي سليمان بن بليهيل، حيث أصدر فتواه المشؤومة في ٨ شوال ١٣٤٤ هـ، وما زالت الى اليوم بدون بناء!
بل تمادوا في غيهم وطغيانهم فحاولوا هدم قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، بحجة أن وجود القبر في المسجد حرام، والصلاة عنده حرام، وبناء القبة عليه حرام، والتوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حرام!! لكنهم خافوا من نقمة المسلمين!
وما زالوا مصرين على هذا الإنحراف، فقد أفتى شيخهم ابن باز عدة فتاوى بوجوب هدمها، لكنه استعمل فيها التقية، وغلَّفها بجعلها عامة لكل القباب والبناء على القبور!
قال في جوابه على سؤال رقم١١٦من فتاويه: (يقول السائل: ما حكم البناء على القبر؟ وما الحكم لو كان البناء مسجداً؟
الجواب: أما البناء على القبور فهو محرم، سواء كان مسجداً أو قبة أو أي بناء، فإنه لا يجوز ذلك؟......والخلاصة أنه لا يجوز البناء على القبور، لا مسجد ولا غير مسجد ولا قبة، وأن هذا من المحرمات