ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٩
حديث عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جاء فيه: (لاتقوم الساعة حتى تبعث ريح حمراء من قبل اليمن فيكفت بها الله كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر... ويُسْرَى على كتاب الله فيرفع إلى السماء، فلا يبقى في الأرض منه آية!)
وفي كنز العمال:١٤/٢٣٣، عن الديلمي عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: لاتقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء فيكون له دوي حول العرش كدوي النحل فيقول الرب عز وجل: مالَكَ؟ فيقول: منك خرجت وإليك أعود، أتلى فلا يعمل بي، فعند ذلك يرفع القرآن)!!.
وفي:١٤/٢٢٣، عن السجزي عن عمر: لاتقوم الساعة حتى يرفع الركن والقرآن).
وفي:١٤/٢١١: أول من يرفع الركن والقرآن ورؤيا التي في المنام)!!
وفي الجامع الصغير للسيوطي:١/ ٤٣٥: (أول ما يرفع الركن، والقرآن، ورؤيا النبي في المنام) ونحوه في: ٢/٧٤٣
وفي تفسير الثعالبي:٣/٥٣٩: قال القرطبي في تذكرته وذكر عن عمرو بن دينار الخضر والياس (عليهما السلام) حيان، فإذا رفع القرآن ماتا. قال القرطبي: وهذا هو الصحيح). انتهى
وقال ابن الجوزي في زاد المسير:٥/٥٩: (قوله تعالى:وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاتَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً.. وروي عن عبد الله ابن مسعود أنه قال يُسرى على القرآن في ليلة واحدة فيجئ جبريل من جوف الليل