ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٥
فقتلوهم فلا يبقى منهم أحد إلا قتلوه حتى يصاب نعل من نعالهم فيقال هذه نعل قرشي)!
وفي صفحة ٢٤٢: (حدثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس وعبد الله بن مروان عن أبي بكر بن أبي مريم عن المشيخة، عن كعب: قال صاحب جلاء أهل اليمن رجل من بني هاشم منزله بيت المقدس حرسه اثنا عشر ألفاً يجلي أهل اليمن حتى ينتهوا إلى مقدم الأرض فينزلوا على لخم وجذام فيواسونهم في معائشهم حتى يصيروا فيها سواء، ثم يقبل أهل اليمن بعضهم على بعض فيقولون أين تذهبون وإلى مَ ترجعون؟
فينتدب لهم رجل منهم فيقول أنا رسولكم إلى واليكم هذا برسالتكم فينطلق حتى يقدم عليه ببيت المقدس بكتابهم ورسالتهم أن يعفيهم ويردهم إلى منازلهم، فيأمر بضرب عنقه، فإذ أبطأ عليهم بعثوا رجلاً آخر فإذا قوم عليهم أمر بضرب عنقه فإذ أبطأ عليهم بعثوا رجلاً آخر فيأمر بضرب عنقه فيخلصه الله تعالى حتى يقدم عليهم فيخبرهم بقتل صاحبيه وما أراد من قتله! فيجتمعون فيولون عليهم أميراً منهم ثم يسيرون إليه فيقاتلونه فينصرهم الله تعالى عليه ويقتلونه، ثم يقبلون على قريش فلا يبقى قرشي إلا قتلوه، حتى يصاب نعل من نعالهم فيقال هذا نعل قرشي). انتهى.
فأنت ترى أن كعباً اليهودي اليماني يصور (سيناريو) حرب اليمن مع قريش بعد ظهور مهديهم الموعود!
وعندما ترى أن كلام كعب الأحبار تحول