ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٩
أشكل هذا كله عليهم، فإن الصوت من السماء لايشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه).
تحير الشرح في أحاديث البخاري في هدم الكعبة!
قال ابن حجر في فتح الباري:٣/٣٦٨ عن حديث عائشة في جيش الخسف:
(فيه إشارة إلى أن غزو الكعبة سيقع فمرة يهلكهم الله قبل الوصول إليها وأخرى يمكنهم والظاهر أن غزو الذين يخربونه متأخر عن الأولين...
قوله كأني به.. كذا في جميع الروايات عن ابن عباس في هذا الحديث والذي يظهر أن في الحديث شيئاً حذف ويحتمل أن يكون هو ماوقع في حديث علي عند أبي عبيد في غريب الحديث من طريق أبي العالية عن علي قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه فكأني برجل من الحبشة أصلع أو قال أصمع حمش الساقين قاعد عليها وهي تهدم!
ثم قال ابن حجر:
قيل:
هذا الحديث يخالف قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً، ولأن الله حبس عن مكة الفيل ولم يمكن أصحابه من تخريب الكعبة ولم تكن إذ ذاك قبلة، فكيف يسلط عليها الحبشة بعد أن صارت قبلة للمسلمين؟!
وأجيب:
بأن ذلك أمر يقع في آخر الزمان قرب قيام الساعة حيث لايبقى في الأرض أحد يقول الله الله، كما ثبت في صحيح مسلم: لا تقوم الساعة حتى لايقال في الأرض الله الله،