ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٨
وفي كنز العمال: ١٢/٥٦١، عن ابن المبارك والهروي في الجامع: (: قال عمر بن الخطاب: حدثني يا كعب عن جنات عدن. قال: نعم يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة لايسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حاكم عدل.
فقال عمر: أما النبوة فقد مضت لأهلها، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله، وأما الحكم العدل فإني أرجو الله أن لا أحكم بشئ إلا لم آل فيه عدلاً، وأما الشهادة فأني لعمر بالشهادة؟!). انتهى.
وفي بغية الباحث ص٢٩١: (قرأ عمر على المنبر جنات عدن قال هل تدرون ماجنات عدن؟ قصر من الجنة له خمسة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفاً من الحور العين! لايدخله إلا نبي، هنيئاً لك يا صاحب القبر وأشار إلى قبر رسول الله (ص). أو صديق، هنيئاً لأبي بكر. أو شهيد، وأنى لعمر بالشهادة. وإن الذي أخرجني من منزلي بالحثمة قادر على أن يسوقها اليَّ)! انتهى. والحثمة محلة صخرية قاحلة وهي محلة بني عدي قرب مكة، وهذا الكلام يدل على أنه كان يتوقع الشهادة كما وعده كعب الأحبار!
فقد روى ابن شبة في تاريخ المدينة:٣/٨٩١: (لما قدم عمر من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال: يا أمير المؤمنين إعهد فإنك ميت في عامك، قال عمر: وما يدريك يا كعب؟ قال: وجدته في كتاب الله. أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي عمر بن