ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٠
الأسئلة
١ ـ هل تعتقدون أن نسخ التلاوة يعالج كل أحاديث مصادركم، وأقوال أئمتكم وعلمائكم التي يبدو منها تحريف القرآن!
٢ ـ هل يجوز للمسلم أن يقول إن الفقرة الفلانية كانت يوماً ما آية من كتاب الله تعالى ثم نسخت، بغير دليل على الأمرين؟
٣ ـ كيف جعلتم من الدليل على نسبة الآية إلى القرآن، دليلاً على نسخها لأنها لا توجد فعلاً فيه، بدون أن ينص حديثها أو أثرها على نسخها؟! بل قد نص كثير منها على أنها ضاعت أو فقدت، أو أنها مازالت من القرآن؟!
٤ ـ ما دمتم تقبلون حديث عمر عن آية الجهاد في المرة الثانية، وتصححون أحاديث جهاد علي (عليه السلام) على تأويل القرآن، فما هو حكم الذين جاهدهم علي (عليه السلام)؟ وما حكم الذين تخلفوا عن الجهاد معه؟!
٥ ـ كيف صارت قبيلة بني أمية التي أمر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين بجهادها إذا حكمت،صارت دولة إسلامية عادلة وصار حكامها أئمة وخلفاء؟!
٦ ـ مارأيكم فيما رواه الحاكم:٤/٤٨٧ عن أبي سعيد الخدري: (قال رسول الله (ص) إن أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمتي قتلاً وتشريداً، وإن أشد قومنا لنا بغضاً بنو أمية وبنو المغيرة وبنومخزوم. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
وما رواه مجمع الزوائد:٧/٤٤ عن علي (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا