ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٢
تطبيق نسخ التلاوة على مقولات أئمتهم! قال في ص٣٣:
فالقسم الأول: ما نسخ رسمه وحكمه. وروى له مثلاً عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رهطاً من أصحاب النبي (ص) أخبروه أنه قام رجل منهم من جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شئ إلا بسم الله الرحمن الرحيم! فأتى باب النبي (ص) حين أصبح يسأل النبي (ص) عن ذلك، وجاء آخر وآخر حتى اجتمعوا فسأل بعضهم بعضا:ً ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضاً بشأن تلك السورة، ثم أذن لهم النبي (ص) فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السورة؟ فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئاً، ثم قال: نسخت البارحة فنسخت من صدورهم، ومن كل شئ كانت فيه!!
وروى مثلاً آخر عن أبي موسى الأشعري قال: (نزلت سورة مثل براءة ثم رفعت! فحفظ منها: إن الله يؤيد الدين بأقوام لاخلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب...
وروى عن مجاهد قال: إن الأحزاب كانت مثل البقرة أو أطول!
وعن أبيّ بن كعب أنه قال: (والذي أحلف به لقد نزلت على محمد (ص) وإنها لتعادل البقرة أو تزيد عليها).
وعن ابن مسعود أنه قال: (أنزلت على رسول الله (ص) آية فكتبتها في مصحفي فأصبحت ليلة فإذ الورقة بيضاء! فأخبرت رسول الله (ص) فقال: أما علمت أن تلك رفعت